هل يُعدّ دعاء الوالدين بـ "اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرًا، واغفر لهما عدد ما خلقت في السماء، وعدد ما خلقت في الأرض، وعدد ما خلقت بين ذلك، وعدد ما أنت خالق" اعتداءً في الدعاء؟
للمسلم أن يدعو الله بالأدعية الجامعة والمأثورة في الوحي، ويتجنب الأدعية المحدثة المتكلفة. فصيغة (واغفر لهما عدد ما خلقت في السماء، وعدد ما خلقت في الأرض، وعدد ما خلقت بين ذلك، وعدد ما أنت خالق) ينبغي اجتنابها، والاستعاضة عنها بالصيغ المأثورة مثل دعاء نوح عليه السلام: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا)، ودعاء إبراهيم عليه السلام: (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ). وقد أفتت اللجنة الدائمة بعدم وجود أصل لصيغة "أستغفر الله عدد ما خلق"، وأن الأولى تركها لأن الذكر والاستغفار عبادة لا يصحان إلا بتوقيف. ويرى أهل العلم أن إضافة الأذكار إلى الأعداد لا يوجب مضاعفتها، فالعبرة بعدد مرات النطق بالذكر، فقول "سبحان الله عدد خلقه" يعني أن الله يستحق التسبيح بهذا العدد، ولا يعني أن من قالها قد سبح مرات عديدة، بل تكون تسبيحة واحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166143
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166143
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي