العودة إلى البحث

حكم استخدام اللعبة الجنسية وحكم معاشرتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قال تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". ومن صفات المؤمنين حفظ الفروج من الزنا واللواط وما شابه، إلا عن الزوجات وملك اليمين، فمن طلب المتعة بفرجه وراء ذلك، فهو من العادين المعتدين لحدود الله. لذا، لا يجوز معاشرة الألعاب الجنسية، ويجب حفظ الفرج إلا عمن استثناهم الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي