ما حكم الخوض في المواضيع الجنسية بغرض التسلية والضحك، كأن تكون الموضوع الوحيد لمن ليسوا متزوجين وليسوا بحاجة إليها؟
ذكر الجماع دون حاجة مكروه، وقد يصبح محرمًا إذا صاحبتْه نية سيئة كتهييج الغرائز أو إثارة الشهوات، أو أدى إلى ذلك. لذا ينبغي الإعراض عنه والاشتغال بما ينفع في الدارين، ونذكر من يفعل ذلك بما رواه أحمد عن النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أنه قَالَ: "ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا، وَعَلَى جَنَبَتَىِ الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ، وَعَلَى الأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ، وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا، وَلاَ تَتَعَرَّجُوا، وَدَاعِ يَدْعُو مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ، فَإِذَا أَرَادَ يَفْتَحُ شَيْئًا مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ قَالَ: وَيْحَكَ لاَ تَفْتَحْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ، وَالصِّرَاطُ الإِسْلاَمُ، وَالسُّورَانِ حُدُودُ اللهِ تَعَالَى، وَالأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ مَحَارِمُ اللهِ تَعَالَى وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالدَّاعِي مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ وَاعِظُ اللهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141264