هل عليَّ إثم في توصيل الإنترنت لجيراني النصارى وبعض الشباب غير الملتزمين، مع علمي باستخدامهم له في أمور دينية (الإنجيل) أو أمور أخرى لا أعلمها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا غلب الظن أنهم يستخدمونه فيما حرم الله، فيجب قطعه عنهم، وإلا أثمَ الشخص لإعانته لهم على الإثم والعدوان، مصداقًا لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وينبغي الاستعانة بالله وعدم المداهنة في الحق، وتذكر أن من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106202
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106202
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي