هل يُعتبر قطعًا للرحم أن تطلب الزوجة من زوجها اصطحاب أولاده لزيارة أهله في حضوره فقط، مع عدم مبيتهم أو بقائهم وحدهم عندهم، وذلك لتجنب تدخل أهل الزوج في شؤون الأبناء وتربيتهم، ولتجنب خروجهم معهم إلى أماكن لا ترغب بها الزوجة، خاصة مع وجود عداوة بينها وبين أهل زوجها أثرت على علاقتها بزوجها؟
مما يدل على كرم الأخلاق وحسن العشرة بين الزوجين إكرام كل منهما لأهل الآخر والإحسان إليهم؛ لأنه يوطد العلاقة بين الأسرتين ويزيد المحبة والألفة بين الزوجين، وله أثر طيب على الذرية. ومن الأدلة على إكرام الأصهار ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع جويرية بنت الحارث بإعتاق كل من ملك من ذي رحم محرم منها إكراماً لها، ووصيته بالإحسان إلى أهل مصر لأن لهم ذمة ورحماً أو قال ذمة وصهراً.
وعليه، لا يحرم طلب الزوجة من زوجها أن تكون زيارة الأولاد لأهله معه ولا يتركهم عندهم بعده، خاصة إذا كان في بقائهم تضييع لهم أو خشية من ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68811