العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مقاطعة الأخوات والأم وعدم زيارتهن لتجنب أذاهن وشرهن وسبهن، خاصة وأن الأم لا تنهى عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخوات من الأرحام الذين تجب صلتهم، ولا يلزم من ترك زيارتهم قطيعتهم، بل تنتفي القطيعة بالسلام والاتصال والهدية والعيادة. وأمر التعامل معهم دائر بين . فالعزيمة هي بصلتهم على أذاهم لحديث أبي هريرة. والرخصة ترك زيارتهم وما يلحق ضررًا بك، لحديث "لا ضرر ولا ضرار". ويجوز هجرهم إذا غلب على الظن أن الهجر يفيد في إرجاعهم عن الإفساد والإيذاء، شريطة ألا يطال الهجر الوالدة. وهذا الهجر ليس قطيعة بل من تمام الصلة والنصرة لحديث: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي