العودة إلى البحث

ماذا يترتب على من ارتكب العادة السرية في نهار رمضان وهو جاهل بحرمتها، علمًا بأنه قضى الأيام التي أفطرها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في حكم من استمنى وهو صائم؛ فجمهورهم يرى فساد صومه، ويستدلون بحديث: "يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي". وهذا الحكم لمن تعمد الاستمناء مع علمه بأنه مفطر، أما من جهل ذلك فلا شيء عليه. وذهب بعض الحنفية وابن حزم والألباني إلى أن تعمد الاستمناء لا يفسد الصوم.

أما عن وجوب الكفارة على من أفسد صومه بالاستمناء، فأكثر العلماء يرون وجوب القضاء والتوبة دون الكفارة، بينما المالكية يرون وجوب القضاء والكفارة. والراجح عدم وجوب الكفارة لعدم ورود نص فيها لغير الجماع.

وبناءً عليه، من استمنى جاهلاً بفساد الصوم فلا شيء عليه، أما من كان عالماً بذلك فقد فسد صومه وعليه القضاء والتوبة والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي