العودة إلى البحث
السؤال

هل الوساوس والتخيلات التي تراودني بشأن حمد زوجي لي على تديني وأعمالي الصالحة، وحبي لأن يمدح الناس فعلي للخير دون أن يعرفوا شخصي، تعتبر من الرياء رغم أني أتعوذ منه دائماً وأدعو الله أن يعيذني من الشرك الظاهر والخفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه وساوس من الشيطان، فاستمري في طريق الاستقامة ولا تبالي بهذه الأفكار. إياك وترك العمل الصالح خوفًا من ، بل نيتك أن يحمد زوجك ربه على طاعتك نية حسنة لا تنافي ، ورغبتك في دعاء الناس لك وهم لا يعلمون عينك إذا عملت خيرًا مما لا ينافي الإخلاص كذلك.

والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126078
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي