العودة إلى البحث

هل يجوز العمل كمهندس كمبيوتر في شركة تطور برامج تتيح للعملاء الاطلاع على تفاصيل قروضهم (مثل قيمة القرض، المبلغ المتبقي، وتاريخ استحقاق القسط) مع العلم أن الشركة لا تقدم خدمات طلب القروض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

البنوك الربوية تتعامل بكبيرة من كبائر الذنوب، فالعاملون فيها من أصحاب رؤوس الأموال، والمساهمين، والإدارة، والموظفين، والمبرمجين، والحراس، والسائقين، يشتركون في الإثم. آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ملعونون وإثمهم سواء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَعَنَ الله آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَه وَكاَتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ ، وَقَالَ : هُمْ سَوَاء). أما باقي الموظفين فهم متعاونون على الإثم والعدوان المحرم بنص القرآن: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). يشمل التحريم أي عمل في البنوك الربوية، حتى الحراسة، أو صيانة أنظمتها وبرامجها. الواجب ترك إعانة تلك البنوك والاشتغال بالمباح. من يترك المحرم اتقاءً لله يوفقه الله ويرزقه وييسر له أموره، مصداقًا لقوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي