العودة إلى البحث

هل يصح تفسير قوله تعالى: (وألقت ما فيها وتخلت) بأن العالم المادي يضمحل بمرور الزمن فيختل تماسكه ويتفتت، وهل هذا هو المقصود بقوله تعالى: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

معنى الآية الكريمة: ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ﴾ أن الأرض ألقت ما في بطنها من الأموات، وذهبت عنها. وقيل: إن المراد ما فيها من الكنوز، كالذهب والفضة. وذكر ابن جزي أن القول بإلقاء الكنوز ضعيف؛ لأن ذلك يكون وقت خروج الدجال قبل القيامة، والمقصود ذكر يوم القيامة. وذكر القرطبي أقوالًا أخرى في تفسير الآية، منها: ألقت ما في بطنها من الأموات، وتخلت عمن على ظهرها من الأحياء. أما قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ﴾، فليس هو المراد بالآية، وإنما يذكره المفسرون في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي