العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن إرجاع المبالغ المسروقة إلى الزميلات دون علم أحد، وهل يمكن المساعدة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السرقة من الكبائر التي تستوجب ، وشروط التوبة هي: الإقلاع عن المعصية، والندم على فعلها، والعزم على عدم العود لمثلها. وإن تعلقت بحق آدمي، فيزاد شرط رابع وهو: الخروج من حق الآدمي بأدائه أو استحلاله منه بعد إعلامه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه". وإذا خُشيت الفضيحة عند رد المال مباشرة، فيمكن إيصال المال إلى صاحبه بطرق غير مباشرة كالرسالة المجهولة أو إعطاء المال كهدية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95916
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي