هل يجوز العمل في تفريغ وترجمة المكالمات الهاتفية المسجلة، وما حكم الأتعاب المكتسبة منها، مع الشك في مدى قانونيتها أو استخداماتها، وهل يعد ذلك تجسسًا، وماذا عن أتعاب العمل السابق الذي لم تدفع بعد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحرم الشريعة التجسس على خصوصيات الناس وإفشائها، وتعتبر المكالمات الهاتفية خاصة، لذا يُعد التجسس عليها وتسجيلها خيانة وفجورًا محرمًا. لا يجوز العمل في ترجمة المكالمات الهاتفية إلا بتأكد علم المتحدثين بذلك، وإلا كان هذا رضا بالتجسس. أما الأجر المكتسب قبل العلم بالتحريم، فلا حرج فيه، وما لم يقبض يُتصدق به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20018
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20018
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي