العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمعلمة متعاقدة، تم طلاقها قبل سفرها للعمل، أن تستمر في أخذ راتب المتزوجة -وهو أعلى من راتب المطلقة- بحجة أن أوراقها الرسمية لا تزال تشير إلى أنها متزوجة، وإذا كان لا يجوز، فهل يجوز لها إخراج الفارق في الراتب كصدقة في بلدها، مع العلم أنها أم لطفلين تتولى مسؤوليتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الوفاء بالشروط والعقود، وإخبار جهة العمل بأمر حتى لا يؤخذ ما لا يحل. إذا كان العمل مع جهة خاصة، فيلزم رد الزيادة أو طلب المسامحة، وإعلام الجهة بالطلاق. وإن كان العمل حكوميًا، فيلزم رد المال للجهة، أو التصدق به للمسلمين، وإعلام الجهة بوقف الزيادة المحرمة، ولا يجزئ التصدق بهذا المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20857
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي