هل تذم الآية 13 من سورة القلم المولودين من الزنا؟
القاعدة الشرعية تنص على أن الإنسان لا يذم إلا على فعله وذنبه، والمولود من الزنا ليس هو من فعل الزنا، ولا يُلام على ذنب والديه. فإذا صلح حال ولد الزنا وعمله، فهو محمود وموعود بالجنة، لقوله تعالى: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى).
أما كلمة "زنيم" الواردة في القرآن الكريم، فلها عدة تفسيرات: 1. الدعي في النسب: من يدعي الانتساب إلى قوم ليس منهم. 2. صاحب الزنمة: تشير إلى علامة جسدية، مثل الزنمة في العنق، التي كان يُعرف بها الشخص. 3. المشهور بالشر: الشخص الذي يُعرف بسوء خلقه وشروره.
المولود من الزنا ليس مذمومًا لمجرد ولادته، بل قد يُذم إذا ادعى نسبًا باطلًا، أو إذا ظهر منه الشر وسوء الخلق. أما إذا اتبع الطريقة الشرعية في الانتساب وعمل صالحًا، فهو محفوظ الكرامة وموعود بالجنة، لأن الجزاء على الأعمال لا على النسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29421