العودة إلى البحث

هل حُرم الزواج من ابن الزنا حتى لو كان تقيًا وصالحًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وردت أحاديث تذمّ ولد الزنا، وأكثرها ضعيف، إلا حديث "ولد الزنى شر الثلاثة" الذي حَسَّنه ابن القيم والألباني. وقد وجّه العلماء الحديث بتفسيرين: الأول أنه يكون شر الثلاثة إذا عمل بعمل والديه، والثاني أن غالب أولاد الزنا يكون فيهم شر لأنهم يتخلقون من نطف خبيثة.

وقد أكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن ولد الزنا إن آمن وعمل صالحًا دخل الجنة، وأن الجزاء على الأعمال لا على النسب. كما بينت اللجنة الدائمة أن ابن الزنا إذا مات على الإسلام يدخل الجنة لقوله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، وأن حديث "لا يدخل الجنة ولد زنية" لم يصح.

أما حكم الزواج من ابن الزنا، فلم يحرمه أحد من الفقهاء المعتبرين. وقد أجاز الشيخ ابن باز زواج المسلمة من ولد الزنا إذا كان مسلمًا مستقيمًا، مستندًا لقوله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى" و"إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي