ما هو سبب عدم القبول الفطري والعاطفي تجاه الفتيات المتقدمات للزواج، بينما ينجذب الشاب لفتيات يراهن في الأماكن العامة، وهل هذا إحساس طبيعي أم وسوسة من الشيطان، وكيف يمكن التغلب عليه؟
المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان وزينها في نظر الرجال ليوقعهم في الزنا. وهذا ما يحدث للمرء من استحسان النساء اللاتي يراهن في الطرقات، وهو من كيد الشيطان ووسوسته، بالإضافة إلى الميل الفطري للرجال تجاه النساء. لذا، يجب الاستعاذة بالله من الشيطان ولزوم غض البصر، كما أمر الله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ". أما عدم استحسان من يذهب المرء لخطبتها فأمر وارد، وينصح بعدم المبالغة في الاختيار لئلا يتأخر الزواج الذي هو عصمة للرجل. ويمكن الاكتفاء بعدم وجود ما تنفر منه النفس، فالمودة والألفة تتولدان بطول العشرة وكثرة الصحبة بعد الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108377
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108377
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي