العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين الحديثين: "يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته" و "كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين النصوص الشرعية، وعلى من أراد الحق أن يجمع النصوص وينظر لأقوال العلماء. الأحاديث الشريفة تبين أن الله خلق العباد على الفطرة، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها، وهي الميل لقبول ، لكن الشياطين تغير هذه الفطرة.

أما "كلكم ضال إلا من هديته" فيُقصد به إما أن الإنسان يولد لا يعلم شيئًا، فالهداية هي معرفة الحق وتفاصيله، وإما حال الناس قبل بعثة الرسل حيث كانوا في جاهلية. لا تعارض بين هذه الأحاديث؛ فالضلال في الحديث الثاني هو ضلال طارئ على الفطرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4300
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي