كيف يمكن الجمع بين الفطرة على الإسلام وكون الله فطر الناس على الاختلاف في المذاهب والعقائد؟
يولد جميع البشر على الفطرة، وهي التهيؤ لقبول الإسلام والدين الحق، ولو تُرك الإنسان عليها لبقي مسلمًا؛ لكن كون الناس يولدون على الفطرة لا يعني أنهم سيكونون جميعًا مسلمين؛ فقد شاء الله تعالى أن يكونوا مختلفين في الأديان والمذاهب، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182664