العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان كل إنسان يولد مسلمًا بالفطرة، فما الحاجة إلى الأديان وإرسال الرسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفطرة التي يولد عليها الإنسان هي فطرة الله التي فطر الناس عليها، وهي السلامة من الاعتقادات الباطلة والقبول للعقائد الصحيحة، وتستلزم الإقرار بالخالق ومحبته له. الفطرة ليست معرفة تفصيلية منذ الولادة، بل هي قابلية للحق، فلو تُرك الإنسان عليها لكان مسلمًا. تُشبّه الفطرة بسلامة القلب من النقص كسلامة البدن، والعيب طارئ. وقد يطرأ على الفطرة ما يفسدها، مثل ضوء العين مع الشمس الذي يحجبها الغبار. حاجتنا للرسل والكتب تأتي لإصلاح الفطر التي يعرض لها الفساد وتكميلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185994
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي