إذا كان كل إنسان يولد مسلمًا بالفطرة، فما الحاجة إلى الأديان وإرسال الرسل؟
الفطرة التي يولد عليها الإنسان هي فطرة الله التي فطر الناس عليها، وهي السلامة من الاعتقادات الباطلة والقبول للعقائد الصحيحة، وتستلزم الإقرار بالخالق ومحبته وإخلاص الدين له. الفطرة ليست معرفة تفصيلية بالإسلام منذ الولادة، بل هي قابلية للحق، فلو تُرك الإنسان عليها لكان مسلمًا. تُشبّه الفطرة بسلامة القلب من النقص كسلامة البدن، والعيب طارئ. وقد يطرأ على الفطرة ما يفسدها، مثل ضوء العين مع الشمس الذي يحجبها الغبار. حاجتنا للرسل والكتب تأتي لإصلاح الفطر التي يعرض لها الفساد وتكميلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185994