ما هي حقيقة أن الإنسان يولد على الفطرة الإسلامية، وماذا لو تُرك طفل بمفرده دون أي مؤثرات خارجية، فهل سيكبر على الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف في معنى الفطرة المذكورة في حديث "ما من مولود إلا يولد على الفطرة"، ومعناها أن المولود يولد مهيأً لقبول الحق بطبعه لو سَلِم من المؤثرات الخارجية وشياطين الإنس والجن. فالفطرة تستلزم الإقرار بالخالق ومحبته له، وهذه الفطرة ومقتضياتها تظهر تدريجياً إذا سلمت من المعارضات. ومعنى ذلك أن كل مولود يولد على محبته لخالقه وإقراره بربوبيته وادعائه العبودية له، ولو ترك ولم تكن هناك معارضات، لم يحد عن ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167727
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167727
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي