العودة إلى البحث
السؤال

1. هل يصل ثواب أعمال الغلام الذي رُبّي بعد وفاة صديق والده، إلى هذا المربّي المتوفى، وهل يعامل المربي في وصول العمل معاملة الوالدين أم كبقية المسلمين؟ 2. هل ينقطع عمل الابن إذا مات قبل أبيه، بنفس الطريقة المذكورة في حديث "إذا مات ابن آدم انقطع عمله"؟ 3. هل لا يُثاب الأب على الخير الذي يفعله الابن إذا كان الأب غير موافق على فعل ابنه لهذا الخير أثناء حياته، كأن يرفض استقامة ابنه على السنة والتوحيد، فهل ينفعه عمل ابنه بعد موته رغم رفضه لطريق الحق؟ 4. هل يجب أن يكون الأب سببًا في صلاح ابنه لينتفع بعمله بعد موته؟ 5. هل صلاح الابن بعد موت أبيه نسبي أم يجب أن يكون صلاحًا كاملًا، أي التزامًا كاملًا بشعائر الدين وأوامره ونواهيه، أم يكفي أن يكون الابن في دائرة الإسلام ليُعدّ من الصالحين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يؤجر الرجل على إحسانه لهذا الولد، والله يجازي على العمل وإن كان قليلًا، ولا يظلم عنده أحد، ولا يمكن لغير الوالدين أن يكون مثلهما. وحديث "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: ... وولد صالح يدعو له" يعلل بأن الولد من كسب الميت، وليس الأب من كسب ولده. وقد ينتفع الوالد بعمل ولده الصالح إذا كان سببًا فيه بحسن التربية ونحو ذلك، والولد الصالح هو من يؤدي الفرائض ويجتنب الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي