العودة إلى البحث

هل الأحاديث والآيات والأدعية لتفريج الهموم وتيسير الأمور، وفضائل سور مثل الشمس والليل والتين والحديد والحشر والبقرة، بالإضافة إلى دعاء ذي النون وسورة الفاتحة، وصفة صلاة الحاجة- صحيحة ويجوز العمل بها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قراءة القرآن من أعظم القربات، والأصل فيها أنها قربة لا تحدد بزمان ولا مكان ولا عدد إلا ما ورد في الشرع. لم يرد في هدي النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على تخصيص سور معينة أو عدد محدد لقراءتها لأجل الظفر أو تفريج الكربات، إلا ما صح في فضل سورة البقرة وأن أخذها بركة وتركها حسرة.

دعاء ذي النون "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" صح في السنة أنه إذا نزل كرب أو بلاء دعا به.

اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب، ورد في آية الكرسي وفاتحة آل عمران.

يجوز للمسلم أن يقرأ من القرآن ما شاء ويدعو بما شاء من غير أن يجعل تحديد ذلك سنة، ويستحب التوسل إلى الله تعالى بين يدي الدعاء بما أمكن من القربات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي