هل يجوز قول "حظاً طيباً" أو "حظاً سيئاً"؟
"الحظ" هو النصيب من الخير، وقد يطلق على مطلق النصيب من الخير أو الشر، وقول الناس "حظًا طيبًا" أو "حظًا سعيدًا" دعاءً وتمنيًا للخير لا حرج فيه، بل هو ممدوح، ولا يجوز الدعاء بالسوء على مسلم.
وإذا قيل "حظ سعيد" أو "حظ سيئ" على سبيل الإخبار، فلا حرج فيه، سواء كان إخبارًا عن نعمة تستوجب أو عن ضراء، بشرط ألا يتضمن تسخطًا على قضاء الله أو سوء ظن به، أو نسبة الشر إليه.
أما من يعتقد أن "الحظ " أو "الحظ السيئ" ناتج عن أسباب لا علاقة لها بتقدير الله، كأن يربطه بالنجوم أو الأرقام، فقوله ممنوع ومحرم.
ويفضل تجنب عبارة "حظ سيئ"؛ لأن المؤمن يغلب جانب الظن بالله، فما يصيبه قد يكون فيه الخير كله، كما قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25033
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25033
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي