كيف يمكن تجنب الرياء والعُجب عند الإمامة في الصلاة، خاصة إذا أشاد المصلون بالقراءة، مع العلم بعدم إجادة الآخرين لقراءة الفاتحة بشكل صحيح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
داء خطير، وهو أخوف ما خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته، ومن أعظم ما يعين على ودفع الرياء عند الإمامة أن يعلم المرء أنه واقف بين يدي الله تعالى، وأنه يعلم ما في قلبه ويسمع تلاوته.
ولعلاج الرياء مقامان: 1. قلع عروقه وأصوله: بأن يعلم العبد ما فيه من المضرة في الدنيا والآخرة، وما يفوته من صلاح قلبه وتوفيق الله، والعقاب العظيم الذي يتعرض له. 2. دفع ما يخطر منه في الحال: بتعويد النفس إخفاء العبادات وإغلاق الأبواب دونها، حتى يكتفي القلب بعلم الله واطلاعه.
لا تتوقف عن الإمامة خوفًا من الرياء، بل اجتهد في تحقيق الإخلاص، خاصة مع عدم وجود من يصلح للإمامة، ولو ترك كل من خاف الرياء الإمامة لما وُجد من يؤم المصلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145850
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145850
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي