هل يعتبر التلحين في الأذان حراماً، وهل يعد الشعور بالرياء عند الرغبة في إمامة الناس علامة على الرياء نفسه؟
تمحو ما قبلها، والله يبدل السيئات حسنات، والظاهر أن التطلع للإمامة ومحبتها لا حرج فيه؛ لأن عالي الهمة يطلب عالي الرتبة، لكن لا ينبغي للإنسان أن يطلب شيئًا لا يستحقه.
فإذا غاب الإمام يتقدم الأقرأ لكتاب الله، العالم بفقه الصلاة وأحكامها، فإن لم يكن في الناس من يستحق الإمامة غيرك، وكانت صلاتك صحيحة، فلك أن تتقدم للإمامة. والمطلوب منك الاستعانة بالله والتفقه في دينه بطلب العلم النافع، وحفظ كتابه قراءته، فإن احتيج إليك في الإمامة كنت أهلاً لها.
واحذر من استشراف الإمامة طلبًا للفخر والاستعلاء على الناس، فإن ذلك من أعظم المهلكات، فطلب العلم وحفظ القرآن من العبادات المحضة التي لا يجوز أن يقصد بها غير الله، فإن صححت نيتك وجاهدت هواك ووسوس إليك الشيطان فاستعذ بالله منه، وقل: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم". واستمر في عملك الصالح ولا تتركه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164551
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164551
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي