هل يجوز للأخوة إعطاء حق البنات من الميراث على سنوات طويلة وبنفس القيمة القديمة للمنزل، وهل يقع الضرر على الأم أم الإخوة لعدم إعطاء البنات حقهن لست سنوات، وهل يعتبر البيت الثاني بيت عائلة ولا يمكن بيعه، وهل توجد طريقة شرعية لحل الإشكال دون بيع البيت، وهل تزيد حصة البنات من الميراث إذا زادت قيمة المنزل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم حرمان المرأة من ، وواجب على الأم والإخوة الذين يحرمون أخواتهم من الميراث أن يتقوا الله؛ فالظلم ظلمات يوم القيامة. وإذا توفي الأب عن زوجة وأبناء وبنات ولم يترك وارثًا غيرهم، فللزوجة الثمن، والباقي للأبناء والبنات للذكر مثل حظ الأنثيين. وتُعطى البنات نصيبهن من قيمة البيت بالثمن الحالي، وللأم والإخوة إثم إن حرموا البنات نصيبهن من الإيجار، ويحق للبنات المطالبة بنصيبهن من بيوت العائلة ورفع الأمر إلى الشرعي إذا تعنت الأبناء. ومع ذلك، ظلم الأم لا يسوغ عدم برها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109224
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109224
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي