العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قرأ الفاتحة سراً ثم تذكر في منتصفها أنها جهر، هل يكمل القراءة أم يعيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء فيمن أسرَّ الفاتحة ثم تذكر أثناءها، هل يبني على ما قرأ أم يعيد؟

فالمالكية ذهبوا إلى الاستئناف ما لم ينحنِ ، والحنابلة في من مذهبهم ذهبوا إلى البناء على القراءة.

أما إذا نسي الإسرار في صلاة السر فجهر ثم ذكر، فإنه يبني على قراءته قولًا واحدًا.

ونقل عن أحمد أنه إذا خافت فيما يجهر به حتى فرغ من الفاتحة ثم ذكر، يبتدئ الفاتحة فيجهر ويسجد للسهو.

وذكر ابن قدامة أن من أسرَّ في موضع الجهر ففيه روايتان: يمضي في قراءته، أو يعود في قراءته على طريق الاختيار لا الوجوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50773
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي