العودة إلى البحث

لماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل الله التثبيت على الدين بقوله: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" وهو لا يمكن أن يضل، وكيف نسأل الله التثبيت على الفطرة وهي ثابتة فينا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دعاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالثبات مثل سؤاله الهداية، وفيه تعبد لله وتعليم لأمته. والأمة المفطورة على التوحيد تحتاج إلى الثبات لأن الشياطين تسعى لإغوائها، كما في الحديث القدسي: "خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين". وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر من قول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، وهذا لا يعني الخوف على الإيمان، بل لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء. فالمؤمن يسأل الهداية والثبات في كل وقت لافتقاره الدائم لله، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ}، أي استمروا على الإيمان. وكما قال تعالى: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}. فسؤال الهداية والثبات ليس تحصيل حاصل، بل هو طلب الاستمرار والتوفيق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي