كيف يمكن تفسير الذكاء الظاهر للجمادات والكائنات الحية في القرآن، كالجبال والهدهد والنملة، مع صغر عقولها مقارنة بالإنسان، وهل يشير ذلك إلى أن الجماد وباقي المخلوقات أذكى من البشر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُسبّح المخلوقات الأخرى كالحيوانات والجمادات الله تعالى وتذعن له، ولها من الإدراك ما لا يُدركه الإنسان، كما ذكر الله تعالى في القرآن الكريم أن "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ"، وتتأثر هذه الجمادات بكفر الإنسان، "تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا". وفي ، أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن النمل أمّة مسبّحة، وأن الشجر والحجر يفرحان بموت الفاجر، وأن حجرًا كان يسلم عليه في مكة، ما يدل على إدراك هذه المخلوقات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176516
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176516
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي