العودة إلى البحث

كيف يمكن تفسير الذكاء الظاهر للجمادات والكائنات الحية في القرآن، كالجبال والهدهد والنملة، مع صغر عقولها مقارنة بالإنسان، وهل يشير ذلك إلى أن الجماد وباقي المخلوقات أذكى من البشر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تُسبّح المخلوقات الأخرى كالحيوانات والجمادات الله تعالى وتذعن له، ولها من الإدراك ما لا يُدركه الإنسان، كما ذكر الله تعالى في القرآن الكريم أن "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ"، وتتأثر هذه الجمادات بكفر الإنسان، "تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا". وفي السنة، أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن النمل أمّة مسبّحة، وأن الشجر والحجر يفرحان بموت الفاجر، وأن حجرًا كان يسلم عليه في مكة، ما يدل على إدراك هذه المخلوقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي