ما مدى صحة حديث: "مراقبة ساعة خير من عبادة سبعين سنة" وهل له أصل في كتب الأحاديث الستة؟
حديث "فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة" مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده يضم كذابين ووضّاعين.
أما التفكر في آيات الله فقد ورد الثناء عليه في القرآن الكريم، كقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، ووردت آثار عن السلف تدعو للتفكر، منها قول ابن عباس: "تفكر ساعة خير من قيام ليلة"، وهو ما جاء عن الحسن البصري وأبي الدرداء.
والتفكر في المخلوقات مأمور به ومندوب إليه، وهو عبادة من صفات أولياء الله العارفين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6399