العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الأبناء المولودون بعد وقوع طلاقات لفظية متكررة بين الوالدين، مع استمرارهما في العيش معًا، ثم عودتهما بتصريح من شيخ، أبناء غير شرعيين أمام الله، وهل يؤثر ذلك عليهم سلبًا في حياتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا داعي للقلق والشكوك حول نسبك لأبيك، فنسبتك إليه صحيحة، وذلك بناءً على القاعدة الفقهية أن اليقين لا يزول بالشك، واستنادًا إلى فتوى العلماء لأبيك بعدم وقوع ، وما دام أن أباك قد عاشر أمك معتقدًا صحة وبقاء الزواج، فإن المسلمين متفقون على أن كل نكاح اعتقد الزوج أنه نكاح سائغ، إذا وطئ فيه، فإن ولده يلحق به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر". وينبغي نصح أبيك برفق فيما يتعلق بالتلفظ بالطلاق والغضب، وإن غلب على الظن وجود سحر، فالعلاج يكون بالرقية الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184255
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي