ما هو حكم الأبناء الذين وُلدوا في فترة كان فيها والدهم قد طلق والدتهم أكثر من ثلاث مرات ثم أرجعها، وهل يعتبر هؤلاء الأبناء أبناء حلال، وماذا يترتب على الوالدين من الناحية الشرعية؟
جاء النهي عن الحلف بغير الله، ويشتد النهي في أيمان الطلاق. إذا حنث الأب في ثلاثة أيمان طلاق قاصدًا إيقاع الطلاق، فذلك يقع وتصبح الأم بائنة منه بينونة كبرى لا تحل له حتى تتزوج زوجًا آخر زواجًا صحيحًا ويدخل بها ثم يفارقها. أما إذا حلف بقصد الحث أو المنع ولم يقصد وقوع الطلاق، فالحكم كذلك عند جمهور أهل العلم. الواجب على الأب مفارقة الأم لأنها أجنبية عنه، وإذا حصل بينهما جماع فيجب عليهما التوبة والاستغفار؛ لأنه زنا. وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن من حلف بالطلاق قاصدًا التهديد أو المنع وحنث، فلا يلزمه إلا كفارة يمين. أما الأولاد الحاصلون من وطئه بعد أن طلق ثلاثًا فيلحقون به، ويُحدّ في هذه الحالة إن كان عالمًا بحرمة ما فعل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64400