العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي صدر من الأب بقوله "بأختك طالق 3 مرات إذا تم الزواج" وهل يجوز له إرجاع الزوجة بعد وقوع الطلاق، وهل زواج الأخت صحيحٌ رغم رفض الأب بعد موافقته الأولية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب إلى أن المعلّق يقع إذا وقع ما عُلِّق عليه، سواء قصد الزوج الطلاق أم قصد التهديد أو المنع، وأن الطلاق بلفظ الثلاث يقع ثلاثًا، وهذا هو به. فبتحقق ، تصبح الأم مطلقة بالثلاث ولا تحل للأب حتى تنكح زوجًا آخر.

أما عند شيخ ابن تيمية، فإن كان الأب لم يقصد تعليق الطلاق بل قصد المنع، فلا يقع الطلاق وتلزمه كفارة يمين. وإن قصد تعليق الطلاق، فتلزمه طلقة واحدة.

أما بخصوص السؤال الثاني، فزواج البنت باطل ما دام دون موافقة الأب الذي هو وليها، فموافقة شرط لصحة عند الجمهور، إلا إذا كان الولي عاضلاً فتنقل الولاية للقاضي. هذا الزواج يفسخ قبل الدخول وبعده عند جمهور العلماء. لكن الأحناف لا يشترطون الولي في النكاح، ولو حكم بصحة هذا النكاح قاض حنفي، مضى، لأن حكم القاضي يرفع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148669
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي