هل تُعتبر الزوجة مذنبة إذا طلبت الطلاق لجرح شعور والديها، وهل يجب عليها الطلاق في حالة عدم التأقلم مع الزوج، أم محاولة الاستمرار دون جدوى؟
الواجب على الأخت السائلة أن توفق بين مشاعر والدها وحقوق زوجها، وإن لم تستطع القيام بحقوق زوجها فلها أن تختلع منه. والفرق بين الطلاق والخلع أن الطلاق يكون من الزوج، وعليه أن يعطيها كامل حقوقها، وتعتد المرأة المطلقة ثلاث حيضات أو ثلاثة أشهر أو بوضع الحمل إن كانت حاملاً. أما الخلع فيكون بطلب من الزوجة، فتعطي الزوج مالًا مقابل فراقه، والأفضل للزوج ألا يطلب أكثر مما أعطاها من المهر، وتكون عدتها حيضة واحدة. وقد ورد في السنة ما يؤكد هذا الأمر، كقصة امرأة ثابت بن قيس التي لم تعب على زوجها دينًا ولا خُلقًا، ولكنها كرهت البقاء معه، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن ترد عليه حديقته مقابل الخلع. والخلاصة هي المحاولة للتوافق مع الزوج، وإلا فالخلع هو الحل، مع إقناع الوالد بأن البقاء مع الزوج يضر في الدين والدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12836