العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يقصد بقول "جدة ليست ميقاتاً مطلقاً"؟ وهل يعني أنها ليست ميقاتاً أبداً، أم أن الإحرام منها لم يحدد فهو للجميع؟ وما الأدلة على هذا القول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مواقيت الإحرام للحج والعمرة حددها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي: ذو الحليفة، والجحفة، وقرن المنازل، ويلملم، وهذه المواقيت لمن يمر عليها من أهلها أو غيرهم ممن أراد الحج أو العمرة، ومن كان دونها فمن حيث أنشأ، وهذا يشمل أهل مكة وجدة.

وقد اختلف الفقهاء في كون جدة ميقاتًا لغير أهلها على أقوال:

- أنها ميقات لكل من يمر عليها براً أو جواً أو بحراً، لمحاذاتها لميقاتي الجحفة ويلملم. - أنها ميقات لمن يأتي من غربها مباشرة (جنوب مصر وشمال السودان) لأنها أول أرض يقابلونها. - أنها ليست ميقاتاً لأي وافد إليها من غير أهلها، وهذا ما ذهب إليه مجمع الفقه الإسلامي، واستدلوا بأن الشرع لم يجعلها ميقاتاً، وأنها أقرب لمكة من المواقيت المحددة شرعاً، وأنه بالإمكان الإحرام قبل الوصول إلى جدة في البحر أو الجو عند محاذاة المواقيت.

وقد قرر المجمع أن الواجب على الوافدين الحج والعمرة الإحرام عند محاذاة أقرب ميقات من المواقيت الخمسة، وإن اشتبه عليهم الأمر أحرموا قبل ذلك احتياطًا. ويكلّف المجمع الأمانة العامة للرابطة بالكتابة لشركات الطيران والبواخر لتنبيه الركاب قبل القرب من الميقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15133
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي