العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع عليّ إثم إن استمررتُ في قص أطراف الحاجب بناءً على فتوى من مفتي بلدي بجواز إزالة شعر الحاجبين، في حال كانت الفتوى غير صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فرض العامي المقلد أن يسأل أهل العلم الثقات، وما أفتوه به يعمل به ولا يأثم لعدم علمه؛ لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". واختلف العلماء في حكم تهذيب شعر الحاجبين (بالنتف أو الحلق أو القص)، فبعضهم يرى أن علة النهي هي مشابهة الفاجرات أو التدليس، فيجوز إذا لم يكن شعاراً للفاجرات ولم يحصل به تدليس. وبعضهم تمسك بظاهر وجعل النهي خاصاً بالنتف والنمص، أما الحلق والقص فلا حرج فيه. وبعضهم جعل النهي خاصاً بالنساء اللاتي لا تباح لهن الزينة كالمحدة، وآخرون يرون النهي عاماً في إزالة شعر الحاجبين بأي وسيلة ما لم يتفاحش. فإذا أخذتِ من شعر حاجبيكِ بالقص دون النتف مقلدة لمن أفتاكِ من أهل العلم، فلا حرج عليكِ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114424
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي