هل تعدّ الفتاة مخطئةً أو عاصيةً لوالديها إذا رفضت الزواج من شخص تتوفر فيه جميع المواصفات الجيدة، لأنها لا تزال تفكر بشخص آخر، مما تسبب لها بضيق نفسي؟
لا يجوز إجبار الفتاة البالغة العاقلة على الزواج، لما له من أثر سلبي على استقرار الحياة الزوجية، وقد رُوي عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الخيار لفتاة أجبرها أبوها على الزواج. لكن، غالبًا ما يكون اختيار الأبوين للزوج أصلح للفتاة، نظرًا لخبرتهما وحبهما لمصلحة ابنتهما، فننصح بقبول اختيار الوالدين برًّا بهما، إلا إذا وجدت نفرة شديدة من الخاطب، فحاولي إقناع والديك بقبول من ترغبين به إذا كان ذا دين وخلق. وإن لم يقبل الوالدان، فلا يجوز لك الزواج من الرجل الذي اخترت إلا بموافقة والدك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي". وإن كان هناك خاطب آخر وافق عليه الأهل، فلا يجوز لأحد الخطبة عليه إلا بعد فسخ الخطبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68933