ما حكم وصف امرأة مسلمة بأنها من أنصار حقوق المرأة على الطريقة الإسلامية، معتقدةً بوجوب معاملة المرأة بالمساواة مع الرجل وعدم حصر دورها كربة منزل، مستشهدةً بتجارة خديجة بنت خويلد؟
مصطلح "المساواة بين الرجل والمرأة" مصطلح مشبوه يستخدمه أعداء لمضادة أحكام الله، ويشتمل على حق وباطل. فمن الحق أن الإسلام ساوى بينهما في الكرامة الإنسانية، والثواب والعقاب، وحرمة الإيذاء وحق النصرة. أما فيكمن في أن الشريعة فرقت بينهما في أمور كثيرة، وهذا لا يعني تمييز الرجل في كل الأمور، فقد وصى الإسلام بالأم ثلاثة أضعاف الأب، وقدم الله الإناث في بعض الآيات. لذا، فإن الدعوة للمساواة المطلقة دعوة خبيثة، بينما الدعوة لحقوق المرأة وفق الشريعة دعوة عادلة. الإسلام كرم المرأة وضمن حقوقها، وأباح لها العمل المناسب لطبيعتها وكرامتها، مع مراعاة الضوابط. ولا يجوز أن توصف المسلمة بأنها من أنصار المساواة المطلقة، بل من أنصار حقوق المرأة وفق شرع الله. والمسلمون جميعًا ينصرون شرع الله ويدافعون عن الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25470
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25470
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي