العودة إلى البحث

هل ورد هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنني سرقت وشربت الخمر وقامرت وكذبت، وأريد أن أتوب من هذه الأفعال، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليك بالتوقف عن الكذب، وجميع المنكرات التي ذكرتها سوف تذهب عنك من تلقائها" والذي يذكر أن الرجل ترك السرقة والشرب والقمار تباعاً لالتزامه بترك الكذب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الحديث لا أصل له في السنة النبوية، وقد ورد في بعض كتب الأدب، وهو أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يترك إحدى المعاصي الأربع: الزنا، السرقة، شرب الخمر، أو الكذب، فاختار النبي الكذب. وعندما هم الرجل بالمعاصي الأخرى، تذكر أنه سيُسأل، فتركهن جميعًا خوفًا من الكذب.

يُذكر أن بعض المشايخ نصح تائبين بترك الكذب، مما أدى بهم لترك سائر المعاصي.

يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الصدق مفتاح كل خير، والكذب مفتاح كل شر، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة".

ويوضح ابن القيم أن الكذب يفسد تصور المعلومات، ويصور المعدوم موجودًا والموجود معدومًا، ويسري من اللسان إلى الجوارح، فيعم الفساد الأقوال والأعمال والأحوال. فالصدق هو أساس أعمال القلوب الصالحة، والكذب هو منشأ كل عمل فاسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي