العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تزوج امرأة لا تحل له وهو يعلم ذلك، وهل يكفر فاعله استنادًا لحديث البراء بن عازب: "بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضرب عنق رجل تزوج امرأة أبيه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على أن الزواج بمحرم ليس ردة، بل هو كبيرة من كبائر الذنوب، ويكون كفرًا وردة إذا أنكر التحريم واعتقد حله. اختلفت المذاهب في عقوبة فاعله: يرى الحنفية أن عليه التعزير، بينما يرى (المالكية والشافعية والحنابلة) أنه يُحد حد الزنا (الرجم للمحصن والجلد لغير المحصن). أما ابن حزم ورواية عن أحمد، والخطابي وشيخ ابن تيمية، فيذهبون إلى أن عقوبته أشد من الزاني ويجب قتله بكل حال، قتلاً حداً لا ردة، واستدلوا بحديث البراء بن عازب الذي أمر فيه النبي بقتل من تزوج امرأة أبيه وتخميس ماله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي