العودة إلى البحث

ما حكم من تزوج امرأة لا تحل له وهو يعلم ذلك، وهل يكفر فاعله استنادًا لحديث البراء بن عازب: "بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضرب عنق رجل تزوج امرأة أبيه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتفق العلماء على أن الزواج بمحرم ليس ردة، بل هو كبيرة من كبائر الذنوب، ويكون كفرًا وردة إذا أنكر التحريم واعتقد حله. اختلفت المذاهب في عقوبة فاعله: يرى الحنفية أن عليه التعزير، بينما يرى الجمهور (المالكية والشافعية والحنابلة) أنه يُحد حد الزنا (الرجم للمحصن والجلد لغير المحصن). أما ابن حزم ورواية عن أحمد، والخطابي وشيخ الإسلام ابن تيمية، فيذهبون إلى أن عقوبته أشد من الزاني ويجب قتله بكل حال، قتلاً حداً لا ردة، واستدلوا بحديث البراء بن عازب الذي أمر فيه النبي بقتل من تزوج امرأة أبيه وتخميس ماله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي