هل التبسم في وجه المبتدع بدعة مكفرة يعد كفراً، وهل محبة المبتدع كفر؟
ملخص الجواب: الكلام المنسوب للفضيل بن عياض في ذم البدع وأهلها هو للتشديد والتحذير، وليس حكماً بالكفر أو حبوط العمل لأعيان من يفعل ذلك، فمثل هذه الأحكام تحتاج إلى برهان شرعي. وقد نبه الشيخ ناصر العقل إلى أن بعض عبارات الفضيل فيها نظر، كتحديد الأجر بـ "مائة درجة"، لأن تحديد مثل هذه الأمور توقيفي، وأن صدورها من الفضيل لا يعني قبولها من كل وجه. أما الفتوى رقم: 114610، فلا تحرم التبسم في وجه الكافر لغير حاجة أو محبة شخصه، بل تجيز مودة الكافر غير المحارب لأسباب طبيعية كالقرابة أو حسن الخلق، وتجيز مضاحكة الكافر والتبسم في وجهه. وهذا ينطبق أيضاً على محبة المبتدع بدعة مكفرة محبة طبيعية لقرابة أو إحسان، فليس ذلك كفراً أو إثماً، بخلاف محبته لبدعته. وعليه، فإن مجرد التبسم في وجه صاحب البدعة المكفرة ليس كفراً ولا إثماً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165269