هل يُعد استكمال لعبة تتضمن مقولة مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مبنية على قصة ملفقة، كفراً أو موالاةً للكفار، مع العلم أن اللعبة لا تحتوي على شيء آخر ضد الإسلام؟
لا مانع من الألعاب الإلكترونية إذا خلت من المحاذير الشرعية، كالعقائد الفاسدة، أو الدعوة لرذيلة، أو القمار، أو الصور العارية، أو الموسيقى، وألا تكون وسيلة لإضاعة الصلاة والفرائض.
أما العبارة المذكورة فإن ثبت فيها انتقاص من النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز اللعب باللعبة التي تحتويها، والمنع منها بديهي، ومجرد اللعب بها ليس كفراً. وفترة الإقلاع عن الأفلام الإباحية لا تسوغ اللعب بالألعاب المحرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170609