هل حجاب النور المذكور في الحديث "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" يُعد أكبر من العرش المخلوق، مع الأخذ في الاعتبار أنه مخلوق ولا يُقال إنه يحيط بالله؟
أسماء الله تعالى وصفاته تتضمن "النور"، وحجابه النور، وقد ورد ذلك في أربعة أنواع، هي: تسمية الرب نورًا، وله نور مضاف إليه، وهو نور السماوات والأرض، وحجابه نور. فالنور المضاف إليه هو نور وجهه ونور ذاته. وقد ورد في نصوص عدة، منها الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة، مثل قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) و(كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ). حجاب الله تعالى نور، وهو مخلوق، وقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم، بينما نفى رؤية الله بقوله: "نورٌ أنَّى أراه"، مما يدل على أن ما رآه هو نور الحجاب، وليس ذات الله تعالى. لا ينبغي الخوض في طبيعة هذا الحجاب أو مقارنته بالعرش، بل يجب التسليم بما ورد في النصوص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2694
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2694
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي