العودة إلى البحث
السؤال

هل اللوح المحفوظ مخلوق، وإذا كان كذلك فكيف يحوي القرآن غير المخلوق، وهل النور الذي أشرقت به الظلمات من نور وجه الله، وهل حلّت صفات الله في خلقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: اللوح المحفوظ مخلوق كسائر المخلوقات، فكل ما سوى الله مخلوق، كائن بعد أن لم يكن، ولا إشكال في كتابة القرآن فيه.

ثانياً: النور من صفات الله تعالى، كما في قوله: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾، ونور الله صفة قائمة بذاته لا تحل في المخلوقات. والنور قسمان: نور مخلوق كنور الشمس والقمر، ونور غير مخلوق وهو صفة من صفات الله تعالى، وهو الحق الذي درج عليه أهل والجماعة، كقوله: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. وحديث: «أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات» ضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2291
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي