ما سبب عدم الشعور بالخشوع والارتياح عند أداء العبادات، وخاصة الصلاة، على الرغم من صدق النية؟
المعاصي تذهب خشوع القلب وتزيد ظلمته، لحديث: "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء...".
ينبغي تحقيق التوبة النصوح، والإلحاح في الدعاء، وعدم اليأس من رحمة الله، وحسن الظن به، لقوله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء".
الحديث المذكور عن رجل سرق وصلى فغفر الله له لم يُعثر عليه، والسرقة تستوجب التوبة ورد الحقوق، بينما الحديث الصحيح يتعلق بمن أصاب قبلة وغُفر له ببركة الصلاة والتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94862