ما حكم من شك في ارتكاب معصية أو شك في إخلاصه ونيته، وهل يتوجب عليه التوبة مما شك في فعله؟
العبد مأمور بالتوبة إلى الله في كل حال، حتى بعد الطاعات لجبرها من أي خلل، كما أمرنا بالاستغفار بعد الصلاة والحج والوضوء وقيام الليل. ومن شك في فعل معصية فالأصل أنه لم يفعلها، ولا ينبغي فتح باب الوسوسة في ذلك. العبد مأمور بتحصيل الإخلاص، وإساءة الظن بالنفس أمر حسن إذا قاد إلى تكميل الإخلاص ومراقبة القلب، أما إذا وصل إلى حد الخوف المثبط عن الأعمال فهو خوف مذموم. مرجع العلم بحقيقة الحال وما إذا كان العمل خالصًا هو الله تعالى، والعبد يرجو ويخاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111117