العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من شك في ارتكاب معصية أو شك في إخلاصه ونيته، وهل يتوجب عليه التوبة مما شك في فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبد مأمور إلى الله في كل حال، حتى بعد الطاعات لجبرها من أي خلل، كما أمرنا بالاستغفار بعد وقيام الليل. ومن شك في فعل معصية فالأصل أنه لم يفعلها، ولا ينبغي فتح باب الوسوسة في ذلك. العبد مأمور بتحصيل ، وإساءة الظن بالنفس أمر حسن إذا قاد إلى تكميل الإخلاص ومراقبة القلب، أما إذا وصل إلى حد الخوف المثبط عن الأعمال فهو خوف مذموم. مرجع العلم بحقيقة الحال وما إذا كان العمل خالصًا هو الله تعالى، والعبد يرجو ويخاف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111117
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي