العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون التوبة من الكبائر لمن عمل بها وهو جاهل بحرمتها، وهل يكفي الاستغفار والإقلاع عنها للتوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ارتكب معصية جهلاً يُعذر به، فلا إثم عليه. أما ، فلها ستة شروط: لله، الإقلاع عن المعصية، الندم عليها، العزم على عدم العودة، وأن تكون في وقت قبولها (قبل الاحتضار أو طلوع الشمس من مغربها)، ورد الحقوق لأصحابها إن تعلقت بحقوق العباد. إذا كانت المعصية في حق الله، فتكفي الشروط الخمسة ، والله يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب توبة صادقة. ويجب التفقه في لتجنب الوقوع في المحرمات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106059
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي