هل صحيح أن من ارتكب معاصي كبيرة كالمذكورة، وتاب منها، لا بد أن يُطهَّر في الدنيا بمثل التوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب وعذاب القبر، وأن الله يشدد عليه عند الموت، وإن لم يستوفِ طُهِّرَ في نار جهنم؟ وهل يُطهَّر بإحدى هذه المطهرات أم بجميعها؟ وكيف يتلافى التائب ذلك؟ وهل صحيح أن من لم يُطهر بذلك طُهِّر في نار جهنم؟
التطهير من الكبائر كالزنا والسرقة يكون أو الحد إن كان فيها حد، ولا تكفرها الحسنات لقوله صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس إلى الجمعة إلى رمضان مكفرات لما بينهنَّ ما اجتنبت الكبائر". والتوبة وحدها تكفي إذا قبلها الله تعالى، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً" [الفرقان:68 - 71].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49613
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49613
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي