هل يعتبر ما فعلته ظلمًا للعبد مع عدم قصد الإيذاء، وهل يدافع الله عنه ويأخذ جزاءه مني؟
من فضل الله على عباده أنه لا يؤاخذهم بالخطأ، فقد استجاب دعاء المؤمنين "رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، وقال تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، وتجاوز عن الأمة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. لذا، لا مؤاخذة عليكِ فيما صدر منكِ بدون قصد، ويجب الاعتذار لمن تسببتِ له في الأذى. وإذا ترتب على خطئك إتلاف، فعليكِ تعويضه؛ فالعمد والخطأ في الإتلاف سواء، ومن أتلف شيئًا فعليه قيمته أو مثله، سواء كان عمدًا أو خطأً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116126