هل يعتبر ما فعلته ظلمًا للعبد مع عدم قصد الإيذاء، وهل يدافع الله عنه ويأخذ جزاءه مني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من فضل الله على عباده أنه لا يؤاخذهم بالخطأ، فقد استجاب دعاء المؤمنين "رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، وقال تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، وتجاوز عن الأمة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. لذا، لا مؤاخذة عليكِ فيما صدر منكِ بدون قصد، ويجب الاعتذار لمن تسببتِ له في الأذى. وإذا ترتب على خطئك إتلاف، فعليكِ تعويضه؛ فالعمد والخطأ في الإتلاف سواء، ومن أتلف شيئًا فعليه قيمته أو مثله، سواء كان عمدًا أو خطأً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116126
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116126
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي