العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مفتاح الحل لتقسيم إرث الأراضي غير المسجلة التي استحوذت عليها أطراف خارجية، وثار خلاف بين الورثة بسبب التنازل عن حقهم، علمًا أن بعض الورثة داخل الأراضي المحتلة وبعضهم خارجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر التركات أمر خطير وشائك، لذا يجب رفعه للمحاكم الشرعية للتحقيق وإيصال الحقوق لأصحابها، ولا تكفي المكتوبة.

تنتقل إلى الورثة على الشيوع، ولا يصح لأحد الورثة الاستئثار بشيء منها دون قسمة، وما بقي منها بعد هو ملك لجميع الورثة بحسب أنصبتهم الشرعية، ومن مات من الورثة انتقل نصيبه لورثته.

دفاع الورثة المقيمين عن الأرض المحتلة نوع من أنواع الجهاد، وتسجيلها باسم بعض الورثة للحفاظ عليها لا يعني الملكية الشرعية، فالأرض باقية على ملكية جميع الورثة.

المبالغ التي أنفقها المقيمون للحفاظ على الأرض بنية الرجوع بها على الورثة، لهم أن يطالبوا بما يخص بقية الورثة منها، أما الجهد فهو تبرع إلا إذا جرى أو الاتفاق على استحقاق مقابل.

يجب المبادرة إلى تقسيم التركة رفعاً للنزاع، ويمكن توكيل الغائب غيره لإتمام عملية القسمة.

ينبغي أن يعتني جميع الورثة بصلة أرحامهم وصلاح ذات بينهم، والتعامل بالتسامح وتقديم حسن الظن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114122
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي